جريمة أبو أحلام وفضيحة اعتقالنا…
أحمد الناصري
عزيزي آشتي سلامي لك وللجميع وبعد…
توضيح اولي..
هناك سببان لهذا التوضيح الأولي. الأول ورود اسمي من قبل الصديق أياد في أحد التعليقات، والثاني هو الفصل الآخر من القضية (فصل الجحيم وقضية اعتقالنا وتصفية منتصر)….
في نقطة حراسة منفصلة قتل أبو أحلام النصير أري لأنه شكك به بأنه يعمل لصالح المخابرات العراقية (الحادثة كما في شهادة العزيز كفاح). حقق معه ثم قتله كما قال أبو احلام نفسه. هي جريمة قتل غريبة وسريعة. الباقي يتعلق بالتحقيق معه واعدامه، الذي لا يخرج عن هذا النطاق.
كانت الحادثة السبب المفتعل والمتروك لاعتقالنا المبيت والجاهز منذ سنوات (القرار قديم فعّله عزيز محمد في اول زيارة له بعد بشتآشان وتصدينا له سامي وانا وأبو تحرير الذي امتحنه. أشرف على تنفيذ الجريمة الجاسوس ابو حكمت وبعض عناصر المكتب السياسي وقاطع اربيل!) وتعذيبنا والانتقام منا بطريقة انتقامية خسيسة لا تليق بحزب سياسي.
لدينا معلومات أكيدة عن خطط الاعتقال قبل تنفيذه!
كانت علاقتنا (علاقتي) (بأبو احلام) علاقة عادية وبسيطة، ولم تكن عميقة او مهمة، بسبب وضعه البسيط. لم تكن هناك رسائل أو (توجيه معين) ولم يتطرق التحقيق إلى ذلك أبداً. ولم يكن من مجموعة سامي. ربما هناك دعايات وتشويش خارج التحقيق. وهذا أمر يخص الأساليب الرخيصة بالدعاية.
بالنسبة لي كتبت شهادتي عن الاعتقال عدة مرات، وهي شهادة معتقل لا يحتاج إلى زيادة او نقصان، كما مثبتة في محاضر التحقيق، والمجرم التافه صادق موجود والحزب كذلك، رغم صمتهم المشين.
طرح المحقق والمعذب صادق خبر الجريمة في الجلسة الأولى، حيث لم أسمع بها إلا في المعتقل الحزبي، للتخويف والإرهاب، وحيث لا ربط ولا صلة ولا علاقة لنا بالموضوع بأية درجة أو دليل أو أمر!
في الجلسة الثانية تماماً أخبرني صادق بأن لا صلة لنا بالموضوع، وان الاعتقال جرى بتوجيه من عزيز محمد لوجود تنظيم ثاني، ثم تطور التحقيق والاتهام (ربما للضغط والإرهاب أيضاً) بأن هناك خطة لتصفية القيادة بالسلاح والسيطرة على الحزب (ليس هناك ربط او علاقة بين الجريمة وقضية تهمة تصفية القيادة بالسلاح).
لم يثبت التحقيق اية تهمة ضدنا على الاطلاق. لقد أبلغتهم بأن لي رأي وموقف عن مواقف الحزب الفكرية والتنظيمية والسياسية، وانا اختلف مع القيادة في توجهاتها وخططها وتاريخها وحالها، وهذا من حقي كشيوعي وماركسي!
الاعتقال كخرق فادح للحياة الحزبية والرفاقية والإنسانية جرى نتيجة خلافات فكرية عميقة وشاملة بدأت حال وصولنا إلى الجبل، بعد هزيمة التحالف الذيلي مع صدام، ومطالبتنا بتقييم الوضع في بغداد قبل أي عمل جديد في الجبل، وشرط إصلاح الحزب كأداة للعمل. وهذا ليس بعد كارثة بشتآشان (كارثة بشتآشان أكدت ملاحظاتنا)، وشمل الخلاف والصراع كل نواحي الحياة الحزبية وتاريخ الحزب وحالة القيادة ومستقبل الحزب.
حولوا الصراع إلى صراع تناحري انتقامي دنيء.
استخدموا أحط وأسفل أساليب التحقيق والضغط والتهديد والتعذيب وهناك تفاصيل مروعة…
قتلوا منتصر وأخفوا قبره…
هناك من خاف وصمت ولم يفتح فمه ولم يسأل عن رفاقه.
لم تجر مراجعات مهمة وأساسية بسبب الخوف والقمع وغياب التقاليد الإنسانية الطبيعية في حزب تقوده التراتبية البيروقراطية الصارمة والمتخلفة.
قضية الصراع في الجبل فيها آراء كثيرة وخلافات حول العمل والأساليب والمواجهة وهو أمر طبيعي جداً.
هناك من هو بصفة جندرمة مكلف غير مستقل تابع للقيادة ومحسوب على ملاكها الدائم، يتنظر الترفيع والعلاوة والزمالة لا يستحق الرد والنقاش على كلام مخجل ومعيب ومتهافت.
بدل الجرجرة والانتقام وتصفية الحسابات والغمز، لأن واحداً بسيطاً كان يسخر بصوت عال من عنصر تابع، طالبوا بفتح ملف جريمة الاعتقال وجريمة قتل منتصر وطالبوا بكشف قبره الحزبي وتسليم رفاته إلى أمه، مع الاعتذار عن الجريمة كلها.
هذه ملاحظات عامة، هناك رد تفصيلي محدد يخص التعليقات (كموقف) وغرضها وأسبابها وخلفياتها… دائما أتصور إن الوقت يساعد ويعلم على التوثيق والحوار والصدق. من صمت ويصمت ولم يتعلم فله الحق كصامت….
سوف اعالج الموضوع بشكل مستقل….

‎أحمد الناصري‎s foto.
 2018-03-12

 https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1804072599911753&id=100009270914346