الوطن والمعاهدة والصواريخ والإرهاب والحماية والاستقلال…


أحمد الناصري
أنها المعاهدة الاسترقاقية، اتفاقية العار، التي وقعها التابع ماركي (مالكي) مقابل التجديد والتجنيد، كشكل للاحتلال السياسي والعسكري المباشر بمشاركة الناتو!
…صرح مسؤول أمريكي بما يلي (من ان العراق لا يستطيع شراء صواريخ روسية متطورة، لان هذا يتعارض مع بنود الاتفاقية الامنية الموقعة بين الطرفين…)…
أذن أنها المعاهدة (ماذا بها بعد من بنود؟).
لقد جرى إعدام الوطني فهد لأنه قاوم المعاهدات الاستعمارية بالأساس، كمهمة وطنية رئيسية! كذلك مصير سلام عادل الذي تنبه وقاوم المشروع الأمريكي (مبدأ آيزنهاور عام 57 حول تأمين المصالح الأمريكية الحيوية بالقوة) في بلادنا والمنطقة…
شكو بيها؟ شنو صواريخ روسية شبيها الصواريخ الأمريكية؟ شنو نفط واستقلال اقتصادي وطني؟ شبيها العولمة والاستغلال والسوق الحرة والكومبرادور وشبكات المستنقع الأخضر وجمهورية الموز؟
(أننا شعب ومجتمع قاصر ودولة مصطنعة (تلزيق) يحتاج إلى احتلال ورعاية أمريكية مباشرة لحماية التجربة الطائفية الديمقراطية من خطر التوقف والسقوط مع المحافظة على دولة فاشلة شكلية ما قبل التفكيك أو على ضفافة)….
يا لبؤسكم الشديد!

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1997208053931539&id=100009270914346
‎2018-‎02-‎27