مقاربة حول مقاربتين
محمود فنون
12/2/2018م
كنت أقرأ وبقرف شديد موضوعة “مقاربة لفهم وتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي “التي كتبها احمد قطامش .
وودت ان أعبر عن حقيقة مشاعري تجاهه حينما اودعوه السجن . ولذلك نشرت ما كنت كتبته تحت عنوان رسالة إلى المعتقل أحمد قطامش .
أعلم ان هناك تباين فارق . ذلك ان احمد أطر اصطفافه في “الوهم “لصالح الفلسطينيين وفي “لواقع “كتب كل ما يخدم اليهود وبقائهم على أرض فلسطين مغطيا فكرته بسيناريو أن يعود الفلسطينيين بكثرتهم ليكون في عودتهم معالجة لصهيونية اليهود وعنصرية الدولة .
هو يقول لا فكاك ولا فصل وأن معالجة المسألة الفلسطينية تستدعي على الفور معالجة المسألة اليهودية ويقف هو فوق الجميع وتنبثق من رأسه المعالجات المعروفة لكل الناس والتي سبق وطرحها كثرة من الناس الذين لا ينظر الفلسطيني لأسمائهم بارتياح .
إن تزيينات الفكرة المطروحة لا تغير من حقيقتها ولا من أهدافها ، وإضافة اسمه لها لا تجعلها في الصالح الفلسطيني :
فجوهرها : أن على الفلسطيني ان يقر بضرورة بقاء اليهود في فلسطين وفيها كلها وهم موجودين ويستقطبون مهاجرين جدد ويبنون مستوطنات جديدة ويقضمون ممتلكات جديدة ويقمعون الشعب الفلسطيني ويذلونه .
لست بصدد الرد على أفكار قطامش في هذا التعليق لأنني الآن أكتب عن سلامة كيلة وتزريقته في أوساط الشعبية محسنا ومجملا وسأستمر في الكتابة ضد كل فكرة تعطي اليهود شرعية في احتلال فلسطين وتهويدها مهما كانت مظاهر زينتها وأي كان وراءها ومهما كان تاريخه