سياسيون ومثقفون عرب: سعد الدين إبراهيم «خائن»!
بعد زيارته التطبيعية إلى تل أبيب
استنكاراً لزيارة رئيس «مركز ابن خلدون للدراسات» أستاذ علم الاجتماع والناشط الحقوقي المصري سعد الدين إبراهيم (الصورة) لـ «إسرائيل»، أصدر عدد من السياسيين والمثقفين العرب بياناً استنكارياً بمبادرة من أحمد بهاء الدين شعبان ورفعت سيد أحمد، مؤكدين أنّها خطوة «مشبوهة وجريمة نكراء في حق الوطن، لا سيّما في هذا الوقت العصيب الذي تواجه فيه مصر تحديات خطيرة ومتعدّدة تمس وجودها ومصيرها».
واعتبر هؤلاء أنّ ذهاب إبراهيم إلى تل أبيب ليُحاضر في مركز «موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا» حول «الاضطرابات السياسية في مصر»، يعتبر طعنة لمئات الملايين من العرب والفلسطينيين بعد بضعة أسابيع فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وبعد ساعات من تصديق الكنيست على قانون «القدس الموحّدة»…
ورأى البيان أنّ إبراهيم «شذّ عن الإرادة الوطنية التي جرّمت التطبيع مع العدو الصهيوني، وخرج على إجماع الجماعة الوطنية المصرية، وجموع المثقفين والكتّاب والصحافيين والأكاديميين والمهنيين، ونقاباتهم، الذين حرّموا التعامل مع الأفراد والمؤسسات الصهيونية، بأي وسيلة من الوسائل»، لافتين إلى أنّ أسلوبه «متسق مع سلوكه السابق في الترويج للسياسات الأميركية العدوانية، وتجسير العلاقة بينها وبين جماعات الإسلام السياسي، والترويج للسياسات القطرية المعادية، وغيرها من الممارسات المشبوهة، التي أضرّت بالمصلحة والأمن الوطنيَيْن».
في السياق نفسه، حيّا الموقعون على البيان «كفاح الشعب الفلسطينى الأبي»، مثمناً «عطاءه وتضحياته»، كما وجّهوا نداء لـ «أبناء وطننا الغالي: مصر، ليعلنوا رفضهم المطلق لهؤلاء المشبوهين، الذين يُغَلّبون مصالحهم المشبوهة على المصلحة العامة، وأن يُجددوا العهد على استمرار النضال ضد العدو الصهيوني، والتواطؤ الأميركي الذي يُشكل وجودهما تهديداً وموضوعياً، لا لفلسطين وحسب، وإنما لمصر ولسائر أقسام الوطن العربي، حتى إلحاق الهزيمة الكاملة به، واستعادة شعب فلسطين كامل حقوقه، على كل ترابه الوطني».
ومن بين الموقعين على البيان نذكر من مصر الصحافي أيمن الشندويلي، والأكاديميَيْن جمال زهران وجمال شقرة أستاذ جامعي، والباحث والكاتب السياسي محمود جابر، والصحافية نور الهدى زكي، إضافة إلى الكاتب والناشط الفلسطيني أحمد الدبش والمناضل والمؤرّخ الفلسطيني عبد القادر ياسين، والمفكّر القومي والناشط السياسي الأردني محمود الحارس، والمفكر والباحث العراقي أسعد تركي سواري، والمفكر والباحث العراقي كاظم الموسوي… يذكر أنّه يتم حالياً تنظيم اجتماع سريع سيُعلن عنه قريباً بين مناهضي الصهيونية والتطبيع لترتيب خطط العمل في المرحلة لمقبلة.
‎2018-‎01-‎05