هل هناك انتفاضة حقا
محمود فنون
4/1/2017م
كتبت أمس مقالة تحت عنوان : قرار الليكود وموقف القيادة الفلسطينية ومما كتبته فيه :
“….القيادات يقيمون في رام الله وهيئاتهم كذلك تقيم في رام الله ويجتمعون ويقررون في رام الله . لا بد أنهم لا يخرقون السقف المسموح به وإلا لكانوا جميعهم في السجون.
هل فتح مؤهلة تنظيميا وقياديا لمجابهة الإحتلال .؟
الجواب : لا
هل حماس مؤهلة تنظيميا وقياديا لمجابهة الإحتلال ؟
الجواب : لا
هل الجبهة الشعبية وبقية الفصائل مؤهلة قياديا وتنظيميا لمجابهة الإحتلال؟
الجواب : لا .
إن مجابهة الإحتلال إلى درجة مقاومته وردعه ودفعه للتراجع عن سياساته ومواقفه واحتلاله تحتاج إلى بنى كفاحية قادرة على ممارسة الكفاح وقيادة نضال الشعب الفلسطيني بثورة مستمرة حتى دحره وليس فقط الإحتجاج على سلوك الإحتلال وسياساته .
إن المبنى الموجود هو نوع من المعارضة ” الديكور ” لزوميات الحالة .
لماذا أكرر هذا القول ؟
استمعت أمس للقاء مع السيد حسن نصرالله على قناة الميادين وشهد فيه بناء على لقاء مع ممثليها بأن فتح جاهزة للمشاركة في الإنتفاضة وهي تشارك فيها وسمع مثل هذه الأقوال من غالبية ممثلي الفصائل – فتح وحماس والشعبية وبقية الفصائل التي التقى بها ..
وأن الجميع يتحدث عن الإنتفاضة ويدعو للإنتفاضة بل إن القوى الوطنية والإسلامية في الداخل أصدرت بيانا ” صادر عن القوى الوطنية والإسلامية” بتاريخ 18/ 12/2017م مروس بعبارة ” لا صوت يعلو فوق صوت الإنتفاضة” والسطر الثالث “نداء الإنتفاضة الشعبية والقدس ”
وفي البند الأول ورد تحية إلى أرواح الشهداء ” الذين سقطوافي مواجهة جيش الإحتلال بصدورهم العارية في خضم انتفاضة شعبنا الباسبة…”
ويختم بعبارة ” وإنها لإنتفاضة ومقاومة حتى
النصر ”
استمعت في يوم شتوي ولكن دافيء ومشمس إلى نشرة أخبار الطقس ورد فيها ” بأن الطقس بارد وماطر وأن الفاعلية الجوية ستستمر …”
قلت في نفسي ” لو أن هذا المذيع نظر من الشباك لما أورد أخبار الطقس بهذا الشكل ”
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
نصر الله كشف أن حركة “فتح” أبدت في اللقاءات الأخيرة مع حزب الله موافقتها على الانتفاضة وأكدت أنها جزء أساسي في هذه الانتفاضة، معتبراً أن حضور “فتح” في الشارع والحراك الشعبي هو أمرٌ تسلّم به كل الفصائل.
وشدد نصر الله على أن هناك تنسيقاً بين الفصائل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي الخارج، وأن هذا التنسيق هو حالياً في أحسن حال.
في هذا السياق أكد أمين عام حزب الله أن نهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة، وأن الحل هو اعتماد نهج المقاومة الذي حقق الإنجازات والانتصارات.
وكشف أنه التقى مؤخراً مع وفود من الفصائل الفلسطينية، وكان آخر هذه اللقاءات السبت الماضي مع حركة “فتح”.
نصر الله أشار إلى أن حزب الله حرص خلال اجتماعاته مع الفصائل الفلسطينية على العمل على نقطة إجماع، لافتاً إلى أن القدس شكلت جوهر هذه اللقاءات كما تم تثبيت التنسيق بين هذه الفصائل في كل الساحات.
وأضاف أن الحزب بحث مع الفصائل الفلسطينية في تفعيل الانتفاضة في الداخل الفلسطيني وفي الخارج، وفي كيفية تأمين الدعم لها، مشيراً إلى أن إيران موّلت “هبّة القدس” ودعمت عائلات الفلسطينيين وستستمرّ في ذلك.
نصر الله أكد أن حزب الله ليس وسيطاً في تقديم الدعم المالي بين الفصائل الفلسطينية وإيران، التي تفتخر بتقديم هذا الدعم.
‎2018-‎01-‎05