انظروا كيف ينكشف كذب أردوغان

محمود فنون
9/12/2017م
بقولون : “كلب يعوي معك خير من كلب يعوي ضدك ” ولكن هذا الكلب الذي يعوي معك هو ذاته الذي عقرك ويعقرك كل يوم ، ويجب أن لا يلدغ المرأ من جحر مرتين.
تقول الصحف الإسرائيلية:
“أردوغان يُهدد بـ”قطع العلاقات” صوتياُ ويُبرم الصفقات مع إسرائيل فعلياً
09/12/2017
تركيا توقع صفقة بقيمة 18،6مليار يورو مع إسرائيل وسط اضطرابات سياسية…”
هذا هو الحال وما قالوه أبلغ من كل توصيف فلماذا نظل مخدوعين بأعداء يتظاهرون بصداقتنا ويعملون ضدنا عرابين ؟
توجد سفارة لأردوغان في تل ابيب فلماذا لا يسحبها إن كان من الصادقين وهو ليس من الصادقين ، وللعدو سفارة في أنقرة فلماذا لا يطرد السفير الإسرائيلي دفاعا عن القدس إن كان من الصادقين وهو ليس من الصادقين.فلماذا قامت إيران بسحب سفارتها من تل ابيب بعد الثورة الإيرانية وطردت السفارة افسرائيلية من طهران بينما أردوغان لا يفعل ذلك ؟
أردوغان يقيم اوسع العلاقات الأمنية والعسكرية مع إسرائيل وهذا موقف معادي لنا ، فإن كان غاضبا حقا من إسرائيل فلماذا لا يوقف كل هذا .
إنه ظاهرة صوتية رديئة ولكنه يلقى صدى عند مريدي الحركات الإسلامية ، علما ان هذه الحركات قابلة للخديعة بل تتكيء على الكذب الأملس الذي يريحها .
اليوم سمعت من الدي جي أغنية لفلسطين تقول ” عبد الحميد فداها …” عن السلطان عبد الحميد آخر خليفة للمسلمين كما يقولون ويترحمون عليه وهو كان حاكما استبداديا وجاهلا وفي عهده تأسس المجتمع اليهودي في فلسطين وأقيمت عشرات المستوطنات
وكثير من المؤسسات التي شكلت اللبنة الأولى للمجتمع اليهودي والدولة اليهودية، وفي عهده السيء تم تسريب آلاف الدونومات وتم الإستيطان في ما يسمى المدن المختلطة يللإضافة إلى المستوطنات اليهودية المنتشرة على أرض فلسطين رغم احتجاجات الشعب الفلسطيني للدولة العثمانية ورموزها بما فيها افحتجاج للسلطان نفسه.
ومع ذلك يقولون عن السلطان عبد الحميد بانه حمى فلسطين من التهويد ولا يهتمون لقراءة التاريخ والوثائق الرسمية والإحصائيات بل هم يتبعون الشيخ الذي يلقنهم .
نحن نتكلم سياسة وليس أيديولوجيا وأردوغان ليس إمام الجامع او المفتي ، هو رجل سياسة وهذه سياسته وهذه ممارسته.