محنة القدس وطريق المقاومة…
أحمد الناصري


القدس مدينة محتلة، لها وضع سياسي ونفسي واجتماعي وثقافي خاص مثل كل المدن المحتلة، وهي بذلك لا تصبح بشكل رسمي وقانوني ونهائي ملكاً لبلفور أو ترامب أو الصهاينة القدماء أو الجدد أو الرجعية العربية الحقيرة المتهافتة وملوك السعودية والخليج…
الاحتلال هو الاحتلال ولا يمكن لقرارات وكلمات سخيفة وعدوانية أن تحوله إلى عمل (إنساني) طبيعي ومقبول…. وأمريكا على طريق بريطانيا موقف استعماري عدواني من فلسطين…
ليس لأحد حق في القدس وفي فلسطين التاريخية غير الشعب الفلسطيني، وهو صراع لا يتوقف ولا ينتهي عند نقطة يحددها العدو او ترامب في خطابه السخيف.
المخطط قديم، له علاقة بالمشروع الكولنيالي في منطقتنا ووصل إلى ذروة الفشل والتدمير الذاتي والانهيار، بقيادة الخارج ومساعدة أدوات محلية (الرجعية العربية والانظمة الفاشلة والمتخلفة).
خطوة ترامب مجرد خطوة أخرى في الخلاف والصراع. الآن سقط كل شيء عدا المقاومة التي تستطيع أن تتجدد وتنبعث من تحت الرماد والركام. هذا ليس كلام عادي أو عابر أو مجرد أمنيات، هكذا تقول كل التجارب الوطنية الحقيقية ومنها تجربة الشعب الفلسطيني…
الشعب الفلسطيني سيقاوم… المقاومة الثورية الوطنية قادرة على مسح آثار القدم الهمجية، وهو صراع ومقاومة…
لا تنازل عن القدس…
‎2017-‎12-‎06

محنة القدس وطريق المقاومة…القدس مدينة محتلة، لها وضع سياسي ونفسي واجتماعي وثقافي خاص مثل كل المدن المحتلة، وهي بذلك ل…

Opslået af ‎أحمد الناصري‎ på 6. december 2017