أزمة ثقة بين الحكومة والشعب
وفاء الكبسي 
المواطن اليمني مكلوم بين عدوان جائر ظالم، وحكومة ضائعة تائهة فاقمت همومه وزادت من فقره وسوء الأوضاع المعيشية، فهمها الوحيد إنقاذ نفسها فقط!
هناك أزمة حقيقية أزمة ثقة بين الحكومة والمواطن، خابت آمال المواطن اليمني بهذه القرارات والتغييرات وذلك من خلال ردة الفعل الشعبية التي لاحظتها وذلك بالتعبير عن عدم الرضا تجاه هذه القرارات، فالحكومة لم تقم ولو بعمل واحد من أجل الشعب اليمني ، ولامن أجل تخفيف معاناته ، بل على العكس هي من زادت من أعبائه ، وهمومه ، واثقاله حكومة فاشلة بكل المقاييس فعلى الحكومة أن تحترم نفسها وتتنحى فالأمر يزداد سوء ً، واحتقان بسبب تصرفاتهم الغير مسؤولة !
لمصلحة من تزايد قهر واحتقان المواطن؟
ولماذا لم تتم مكاشفة الشعب واظهار الحقيقة حتى هذه اللحظة حول من هو المسؤول عن أزمة المشتقات النفطية؟
نحن أمام عدة روايات متعددة وأمام أوراق توضح حجم الفساد والاختلاسات والتلاعب في المال العام ، كنا بانتظار تصريح ولو واحدلابن حبتور وحكومته، ولكن للأسف هم لم يعروا المواطن أدنى اهتمام فجل اهتماماتهم كانت حول المناصب وماذا سيجنوا من ورائها !
نحن نعيش أزمة حقيقية بيننا وبين الحكومة ، انعدمت الثقة بيننا وضاعت المصداقية بل وضاعت الأمانه من الحكومة، المؤسسات منهكة وتعيش حالة انهيار بسبب هذه الحكومة الضائعة واصبحت في أمس الحاجة الى الكوادر المؤهلة والكفاءات الحريصة على الوطن والمواطن لينتشل هذه المؤسسات من مستنقع العبث والتدمير وان يحرروها من كل الفساد ، كل هذه القرارات والتعيينات ماهي الا ذر للرماد في العيون !
نريد حكومة حقيقة صادقة تتخذ خطوات نحوالاصلاح وخصوصا في موضوع زيادة الاسعار ومحاربة الفساد الذي أصبح مؤسسة متكاملة !
لانريد قرارات للتغيير والتعيين نريد قرار بتفعيل النقاط الاثنا عشر التي طرحها قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي كفى عبث بهذا الوطن الى متى ستظل المماطلة، والتعنت وترحيل المشكلات ؟ عليكم باستشعار المسؤولية امام الله من خلال معالجة جذرية وسريعة بتغيير الحكومة بأكملها لان الثقة انعدمت، وأي حلول أخرى أو قرارات فهي شكلية فقط ولن تصب في مصلحة المواطن .
‎2017-‎11-‎14