ما يجري في السعودية انقلاب أميركي لتنصيب بن سلمان ملكاً تحت الوصاية…!
محمد صادق الحسيني
مصادر سعودية قريبة من الأسرة الحاكمة تؤكد لعيون الراصد ما يلي:
أولاً: لقد بدأ ترتيب الانقلاب الجاري حالياً في السعودية من قبل طاقم أميركي بقيادة جاريد كوشنر صهر ترامب ومحمد بن سلمان كواجهة.
الطاقم يقيم في السفارة الأميركية في الرياض، وقد كانت أولى خطواته تنحية الأمير محمد بن نايف.
ثانياً: الفرق الأمنية التي تقوم بتنفيذ عمليات الجلد والتوقيف هي فرق مختلطة من «سي أي آي» والقوات الخاصة الأميركية ولم يشارك فيها سعودي واحد. كما أنّ عمليات التحقيق تنفذها فرق أميركية بشكل غير مباشر.
ثالثاً: الهدف من ذلك هو الاستيلاء على ثروة الموقوفين ونقلها إلى الأميركيين تحت مسمّيات مختلفة… صفقات سلاح وتعويضات لأهالي قتلى نيويورك…
رابعاً: في إطار إجراءات الانقلاب تمّ منع الطيارين الحربيّين السعوديين من القيام بأية طلعات جوية مهما كانت الأسباب. لذلك أوكلت مهمة قصف أهداف يمنية الى طيارين «إسرائيليين» بطائرات سعودية. الدليل هو تراجع عدد الغارات السعودية على اليمن منذ أسبوع.
خامساً: أما موضوع التهديدات السبهانية للبنان والمقاومة فلا تعدو كونها حرباً نفسية. السبب هو قناعة الطرف الأميركي بأنّ نتائج أيّ تصعيد عسكري في المنطقة ستكون مدمّرة للحلف الأميركي في المنطقة ولـ «إسرائيل» بالتحديد.
سادساً: إذن هو انقلاب أميركي ليس بأيدي شركة «بلاك ووتر» إنما بأيدٍ أميركية رسمية.
ما يعني تمكين محمد بن سلمان بمفرده من مقدّرات السعودية ووضعها بشكل كامل تحت السيطرة الأميركية المباشرة.
والسلام.
بعدنا طيّبين قولوا الله…
‎2017-‎11-‎10