1. نصر الله يعيد رسم جغرافيا العالم
    يالطا سورية بتوقيع الاسد…!

    محمد صادق الحسيني
    الم هزم الكيان فاصبح حزب الله سيد الميدان ، هذه هي ابرز دلالات هزيمة محور الشر الامريكي في دير الزور واليكم معالم الخارطة الجديدة لما بعد معركة “العلمين” السورية التاريخية المجيدة..!
    اولا : ان دير الزُّور هي عامود الخيمه التي تغطي مساحتها المنطقه الممتدة من بعقوبه في محافظة ديالي بالعراق شرقا الى جرود قاره والجراجير غربا.

    فبدون تثبيت عامود الخيمه يصعب الحفاظ عليها من السقوط. وحيث ان هدف العدوان الصهيواميركي كان وسيبقى ضرب محور المقاومه فكان التركيز على تهديد ايران عبر الحدود العراقيه وتهديد سورية عبر اكثر من حدود وان كانت البدايه من الحدود اللبنانيه – حمص / بابا عمرو – ….. وبعد فشل محاولة بابا عمرو ، قرر الحلف المعادي إقامة رأس جسر لقوات العدوان في القلمون بانتظار اللحظه المناسبه لمعاودة الانقضاض على الخاصره السوريه في تلك المنطقة تمهيدا لانتزاع قلب العروبه النابض ، دمشق…!
    ثانيا : ان الهجوم الاستراتيجي لحلف المقاومه بدءاً من محافظة صلاح الدين في العراق مرورا بتحرير حلب في سورية ثم محافظة نينوى العراقيه وصولا الى تحرير الموصل العراقيه ودير الزُّور السوريه اسقط أهداف ذلك الحلف بشكل نهائي مما أدى الى سقوط او اضمحلال القيمه الاستراتيجيه لاذناب السيد الاميركي ، بدءاً من “اسرائيل” الكيان مرورا بتركيا اردوغان وصولا الى مملكة ال سعود ومشيخة قطر.
    اي ان حلف المقاومه قد حقق نصرا استراتيجيا على الحلف المعادي الذي لم يعد قادرا على التأثير في مسرح العمليات الممتد من موسكو وحتى غزه ، عبر طهران وبغداد ودمشق وبيروت و القدس ، التي تجلى موقفها المقاوم في انتفاضة الأقصى الأخيرة والتي أدت الى تراجع المحتل الاسرائيلي عن كافة إجراءاته في المسجد الأقصى دون قيد او شرط.
    ثالثا : وانطلاقا من الحقائق المذكوره أعلاه فان من يرسم المشهد السوري العراقي وبالتالي المشهد العام فيما يسمى ب “الشرق الاوسط “هم المنتصرون ، اي دمشق وحلفائها ، وان صاحب القول الفصل في كافة ما سيعقد من لقاءات ومؤتمرات حول سورية في المستقبل ، سواء في آستانه او جنيف او غيرهما ، ستكون روسيا وسوريا وإيران والعراق وحزب الله . اي المنتصرون على الحرب الكونيه ضد حلف المقاومه والتي نفذت على الاراضي العراقية والسوريه بمساعدة القوى الرجعيه العربيه المعروفة للجميع.
    وهذا ما تم الاتفاق عليه بين أعضاء نادي المنتصرين ، تماما كما تم الاتفاق في مؤتمر يالطا في شهر شباط سنة ١٩٤٥ بين الحلفاء في الحرب العالميه الثانيه ، حيث تم الاتفاق هناك على رسم المشهد الاوروبي بعد انتهاء الحرب.
    وبانتظار ان يعلن سماحة السيد حسن نصر الله عن تفاصيل القرارات التي اتخذها مع بقية زعماء الحلف حول المشهد الجديد في العالم العربي فإن عيوننا تبقى شاخصة الى معارك الجيشين السوري والعراقي وبقية قوات الحلف المسلحه والتي تهدف الى استكمال مطاردة فلول عصابات داعش المنهزمة سواء في الاراضي العراقيه او السوريه تمهيدا للمعركة الرئيسيه لتحرير فلسطين والتي لن يوقف الاستعداد لها لا مناورات الجيش الاسرائيلي الجاريه حاليا في الجولان وشمال فلسطين ولا ألاعيب ال سعود الهادفه الى شق الصفين العراقي واليمني ولا القفزات البائسة واليائسة للسيد مسعود برازاني في هواء الوقت الضائع واذعانه لمخطط العدو الصهيوني المتآمر على وحدة وسيادة وعروبةالعراق.
    نقطة اول السطر
    بعدنا طيبين قولوا الله

2017-09-13