حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي                     

           اللجنة المركزية                                                                     

بيـــان

 

اللجنة المركزية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي  في دورة:

" الإخلاص والوفاء لفكر ومواقف القائد الطليعي أحمد بنجلون.. ولكل الشهداء "

تدين المشروع الجديد للامبريالية والصهيونية في تفتيت  الشرق الأوسط

 

 

اجتمعت اللجنة المركزية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في دورة الفقيد الكبير الأخ أحمد بنجلون يوم 22/02/2015 تحت شعار: " الإخلاص والوفاء لفكر ومواقف القائد الطليعي أحمد بنجلون.. ولكل الشهداء "؛ وبعد المصادقة على جدول الأعمال تدارست اللجنة المركزية طبيعة المرحلة الراهنة بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتوصلت في ختام أشغالها إلى الخلاصات التالية:

 

1-    التأكيد على أن التكريم الحقيقي لرموز حزبنا وشهدائه هوالاستمرار في مسارهم الثوري الذي رسموه بتضحياتهم وعطائهم اللا محدود من أجل تحرير الشعب المغربي من كل أنواع القمع والقهر والظلم والاستغلال.

–       واعتبار ما توصل به حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي من برقيات ورسائل التعازي من الأحزاب والشخصيات الصديقة وكذا الحضور الوازن لكل الأطياف السياسية والثقافية والجمعوية.. والشخصيات العامة في جنازته المهيبة يعكس مكانة الأخ أحمد بنجلون لدى كل مكونات المشهد السياسي المغربي ولدى اليسار العربي والدولي. 

2-    التنبيه إلى مخاطر استمرار الطبقة الحاكمة في تجاهل تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بسبب السياسة اللا شعبية واللا ديمقراطية التي تنهجها الحكومة الحالية تنفيذا لتوجيهات المؤسسات المالية الدولية وخضوعها لضغوط لوبيات الفساد والاستبداد التي ترفض أي مس بامتيازاتها الريعية وتحمل دائما مضاعفات الأزمة للطبقات الكادحة.

3-    التنديد بالتراجعات المتوالية على مستوى الحريات العامة وحقوق الإنسان واستمرار التضييق والحصار على الجمعيات الحقوقية منها مداهمة واقتحام مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وكذا النضالات المطلبية والاحتجاجات الجماهيرية في المدن والقرى، والمناورة والتماطل في الاستجابة لمطالب المركزيات النقابية المشروعة، والتي لم يبق لها بدورها من مبرر لتصعيد النضال النقابي بكل أشكاله دفاعا عن حقوق الشغيلة ومطالبها الملحة.

4-    التحذير من إصرار الحكومة على تجاهلها لاقتراحات المعارضة ومطالبها – ومنها مطالب فيدرالية اليسار الديمقراطي – في توفير الشروط الكفيلة لإجراء انتخابات جماعية وجهوية ومهنية في ظروف سليمة تطبعها الشفافية والنزاهة وتسمح باستعادة المواطنين والمواطنات للثقة في العمل السياسي بشكل عام وجدوى الانتخابات والمؤسسات المنتخبة.

5-    التعبير عن إشادة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بنتائج التحول الديمقراطي في تونس الشقيقة وعن دعمه للجبهة الشعبية لتحقيق أهداف الثورة ودعوة قوى اليسار المغربي لاستلهام دروس وعبر التجربة الواعدة لقوى اليسار التونسي بفضل وحدتها وتعاونها مع باقي الصف الوطني والديمقراطي في تحجيم التيار الرجعي وخفوته الذي كاد أن يجهض المسار الثوري في تونس مثل ما حدث في بلدان عربية أخرى.

6-    التنويه بالانتصار الباهر الذي حققه حزب "سيريزا" اليوناني في الانتخابات البرلمانية الأخيرة والتي مكنته من الوصول إلى السلطة، وذلك بفضل توحيد 13 فصيل يساري على أساس برنامج انتخابي واقعي وشعبي يستجيب لانتظارات وتطلعات أغلبية الشعب اليوناني الذي سحقته سياسة التقشف القاسية المملاة من المؤسسات المالية الدولية على الحكومات السابقة.

7-    التذكير بإدانة حزبنا لما يسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي بدأت تجلياته بادية للعيان، المتمثلة في تفتيت الأقطار العربية المحيطة بالكيان الصهيوني ومحاولة فرض حل امبريالي / صهيوني لقضية الشعب الفلسطيني بمباركة الرجعية العربية ودعمها لمخطط إقامة دويلات طائفية ضعيفة تدور في فلك إسرائيل والقوى الإقليمية الأخرى، ويدعو أحزاب اللقاء اليساري في العالم العربي وباقي القوى الوطنية والديمقراطية إلى التصدي بمختلف الأشكال النضالية لهذا المشروع وإفشاله            

 

 

                                                                                                                                        اللجنة المركزية

الرباط في: 22 /02 / 2015