نصر الله: الجماعات التكفيرية تهدد شعوب ودول المنطقة وعلى الجميع التكاتف لإنهائها

بيروت/ أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الجماعات التكفيرية تشكل تهديدا لشعوب ودول المنطقة ويجب تكاتف الجميع لمواجهة ممارسات هذه الجماعات الإرهابية والعمل على إنهائها.

 

وقال نصر الله في كلمة له بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف إن مواجهة الجماعات التكفيرية لم تعد تتعلق بالدفاع عن المنطقة ومستقبلها وشعوبها إنما عن الإسلام الذي يهدده هؤلاء على مستوى العالم.

 

وأضاف نصر الله: هناك أشخاص لا مصلحة لهم بتفاهم القوى السياسية في لبنان.. ونحن في حزب الله مع أي حوار فيه مصلحة لبنان واللبنانيين.

 

وأشار نصر الله إلى أنه في مكان ما من العالم هناك من يريد حربا إسلامية مسيحية يساعده عليها الجماعات التكفيرية ومن مصلحة دول المنطقة الذهاب إلى الحوار لحل المشاكل.

 

وتطرق نصر الله  إلى الوضع الأمني في لبنان، قائلاً "في الاشهر الماضية كان الوضع الامني جيد بفضل جهود الجيش والقوى الأمنية"، مشيراً إلى أن "الجماعات الارهابية تمارس حرباً نفسية على لبنان".

 

وقال السيد نصر الله إن "مصلحتنا الحقيقية في أن يعيش الناس باستقرار وسلام نفسي، بقوانا نهزم التكفريين وكلّ من يفكر أن يعتدي على لبنان سنهزمه كما هزمنا الاسرائيليين، ولا البرد ولا العواصف ولا الشهداء ولا الآلام ولا حتى الأعباء يمكن أن تغيّر شيئاً من إرادة وعزم المجاهدين في حماية بلدهم وأهلهم".

 

وتابع "أقول لأهلنا في القرى الحدودية في مواجهة الخطر التكفيري اللبنانيون ليسوا ضعيفين"، مشدداً على أن "الجيش والقوى الامنية ومجاهدو المقاومة الاسلامية أخذوا على عاتقهم حماية الناس".

 

 

ولفت السيد نصر الله إلى أن "كل الجهد في القلمون في الفترة الماضية تركّز لاستعادة منطقة واحدة، والجماعات الارهابية أعجز من أن يقوموا بعمليات واسعة في القرى الحدودية".

 

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تطرق ايضاً إلى الوضع في البحرين، مؤكداً أن "استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان في البحرين خطير جداً، والسلطات البحرينية وصلت الى حائط مسدود، وقال إن "الشعب البحريني اختار السلمية منذ بدء حراكه، والناس في البحرين يعتدى عليهم ورموزهم في السجون ورغم ذلك لم يلجؤوا الى العنف".

 

ولفت سماحته إلى أن "رهان السلطة البحرينية كان على تعب الناس لكن هذا الامر لم يحصل ولا زال الشعب يتظاهر سلمياً"، موضحاً أن "إرادة العلماء والقيادة السياسية في البحرين تصرّ على المسار السلمي".

 

وكشف  أن "في البحرين مشروعاً شبيه بالمشروع الصهيوني أي هناك مشروع استيطان واجتياح وتجنيس ضخم"، مشيراً إلى أن "السلطة البحرينية راهنت على دفع الشباب البحريني الى العنف، ومن أهم عوامل تمسّك الشعب البحريني بالسلمية هي قيادته".

 

السيد نصر الله، وإذا شدد على أن "الشيخ علي سلمان لم يطرح إسقاط النظام أو يحرّض على العنف"، أشار إلى أن "الشعب البحريني مصرّ على مواصلة حراكه وعلى سلميته".

‏10‏/01‏/2015