فكرة التكوين والخلق

محمود فنون

1546462_776844462344323_456386358_n

التكوين عند الإنكا

الإنكا من السكان الأصليين في امريكا الجنوبية حيث لم تكن أية اتصالات بين سكان العالم القديم آسيا وأوروبا وأفريقيا وبين العالم الجديد الأمريكيتين واستراليا .

وقد دلت الكشوفات على حضارة متقدمة في مجالات عديدة ومنها العمران والهندسة والزراعة …

ونتلمس فيما نقرأ محاولات الإنسان لتفسير الظواهر الطبيعية وتفسير منشا الكون

كما ورد في نشيد مديح الإله فيراكوشا

” الله قريب دائما …

الذي يخلق وهو يقول: فليكن النهار !

ولتكن الظلمة !

وليكن الرجل !

 ولتكن المرأة !

فيراكوشا الرب المضيء ،

الإله الذي يحيي ويميت

أنت من يجدد الخليقة ،

إحفظ خليقتك أياما طويلة

لتتمكن من بلوغ الكمال وهي تسير في الطريق القديم “

=====================================

التكوين كما في العهد القديم – التوراة

الكتاب المقدس – العهد القديم سفر التكوين

الفصل / الإصحاح الأول

1 في البدء خلق الله السماوات والأرض

2 وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه

3 وقال الله: ليكن نور، فكان نور

4 ورأى الله النور أنه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة

5 ودعا الله النور نهارا، والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا

6 وقال الله: ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلا بين مياه ومياه

7 فعمل الله الجلد، وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. وكان كذلك

8 ودعا الله الجلد سماء. وكان مساء وكان صباح يوما ثانيا

9 وقال الله: لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد، ولتظهر اليابسة. وكان كذلك

10 ودعا الله اليابسة أرضا، ومجتمع المياه دعاه بحارا. ورأى الله ذلك أنه حسن

11 وقال الله: لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض. وكان كذلك

12 فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك أنه حسن

13 وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا

14 وقال الله: لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل، وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين

15 وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الأرض. وكان كذلك

16 فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر لحكم النهار، والنور الأصغر لحكم الليل، والنجوم

17 وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض

18 ولتحكم على النهار والليل، ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك أنه حسن

19 وكان مساء وكان صباح يوما رابعا

20 وقال الله: لتفض المياه زحافات ذات نفس حية، وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء

21 فخلق الله التنانين العظام، وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التى فاضت بها المياه كأجناسها، وكل طائر ذي جناح كجنسه. ورأى الله ذلك أنه حسن

22 وباركها الله قائلا : أثمري واكثري واملإي المياه في البحار. وليكثر الطير على الأرض

23 وكان مساء وكان صباح يوما خامسا

24 وقال الله: لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها: بهائم، ودبابات، ووحوش أرض كأجناسها. وكان كذلك

25 فعمل الله وحوش الأرض كأجناسها، والبهائم كأجناسها، وجميع دبابات الأرض كأجناسها . ورأى الله ذلك أنه حسن

26 وقال الله: نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا، فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم، وعلى كل الأرض، وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض

27 فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وأنثى خلقهم

28 وباركهم الله وقال لهم: أثمروا واكثروا واملأوا الأرض، وأخضعوها، وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض

29 وقال الله: إني قد أعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الأرض، وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما

30 ولكل حيوان الأرض وكل طير السماء وكل دبابة على الأرض فيها نفس حية، أعطيت كل عشب أخضر طعاما. وكان كذلك

31 ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جدا. وكان مساء وكان صباح يوما سادسا

2 فأُكملت السماوات والأرض وكل جندها . وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل وبارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل  الله خالقا

=======================================

خلق الكون كما في القرآن

الدكتور منصور العبادي جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

“… النصوص التي وردت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بخصوص أحداث خلق الكون. لقد أكد القرآن أولا على أن الله قد خلق السماوات والأرض في ستة أيام منها قوله تعالى “الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثمّ استوى على العرش ما لكم من دونه من وليّ ولا شفيع أفلا تتذكّرون” السجدة 4 وقوله تعالى”ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب” ق 38.

وفي قول الله تعالى “وما مسنا من لغوب” رد على القول الوارد في سفر التكوين من أن الله قد استراح في اليوم السابع من العمل الذي عمله في الأيام الستة، فالله لا يحتاح إلى جهد حتى يستريح منه إذا أراد أن يخلق الأشياء “إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون” النحل 40.

وقد جاء القرآن الكريم بحقائق كثيرة عن تفصيل هذه الأيام وكذلك عن الحال الذي كان عليه الكون عند بداية خلقه والحال التي سيؤول إليها في نهاية أمره.

ومن أهم الأيات التي بينت أحداث خلق الكون هي قوله تعالى “قل أئنّكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك ربّ العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثمّ استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كلّ سماء أمرها وزيّنّا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم” فصلت 9-12

لقد حددت الآيات القرآنية التي شرحناها آنفا الأحداث الرئيسية في عملية خلق الكون وقد تركت بعض الأحداث للسنة النبوية لتقوم بتفصيلها كما هو الحال مع كثير من القضايا التشريعية.

ففي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه والإمام أحمد في مسنده عن أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال “خلق الله التربة يوم السبت وخلق الجبال فيها يوم الأحد وخلق الشجر فيها يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبثّ فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد عصر يوم الجمعة فيما بين العصر إلى الليل”.

=========================================

الكون وفق نظرية الإنفجار العظيم

عن الموسوعة

الانفجار العظيم

وفقًا لنموذج الانفجار العظيم، فإن الفضاء الكوني يتمدد من حالة حارة شديدة الكثافة، وما زال يتمدد إلى اليوم. يوضح هذا المخطط تمدد مسطح لجزء من الكون، حيث تتباعد المجرات مع التمدد.

في علم الكون الفيزيائي، الانفجار العظيم (بالإنجليزية: Big Bang) هو النظرية السائدة حول نشأة الكون.[1] تعتمد فكرة النظرية أن الكون كان في الماضي في حالة حارة شديدة الكثافة فتمدد، وأن الكون كان يومًا جزء واحد عند نشأة الكون. بعض التقديرات الحديثة تُقدّر حدوث تلك اللحظة قبل 13.8 مليار سنة، والذي يُعتبر عمر الكون.[2] وبعد التمدد الأول، بَرُدَ الكون بما يكفي لتكوين جسيمات دون ذرية كالبروتونات والنيترونات والإلكترونات. ورغم تكوّن نويّات ذرية بسيطة خلال الثلاث دقائق التالية للانفجار العظيم، إلا أن الأمر احتاج آلاف السنين قبل تكوّن ذرات متعادلة كهربيًا. معظم الذرات التي نتجت عن الانفجار العظيم كانت من الهيدروجين والهيليوم مع القليل من الليثيوم. ثم التئمت سحب عملاقة من تلك العناصر الأولية بالجاذبية لتُكوّن النجوم والمجرات، وتشكّلت عناصر أثقل من خلال تفاعلات الانصهار النجمي أو أثناء تخليق العناصر في المستعرات العظمى.

تُقدّم نظرية الانفجار الكبير شرحاً وافياً لمجموعة واسعة من الظواهر المرئية، بما في ذلك وفرة من العناصر الخفيفة والخلفية الإشعاعية للكون والبنية الضخمة للكون وقانون هابل.[3] ونظرًا لكون المسافة بين المجرات تزداد يوميًا، فبالتالي كانت المجرات في الماضي أقرب إلى بعضها البعض. ومن الممكن استخدامالقوانين الفيزيائية لحساب خصائص الكون كالكثافة ودرجة الحرارة في الماضي بالتفصيل.[4][5][6] وبالرغم من أنه يمكن لمسرعات الجسيمات الكبرى استنساخ تلك الظروف، لتأكيد وصقل تفاصيل نموذج الانفجار الكبير، إلا أن تلك المسرعات لم تتمكن حتى الآن إلا البحث في الأنظمة عالية الطاقة. وبالتالي، فإن حالة الكون في اللحظات الأولى للانفجار العظيم مبهمة وغير مفهومة، ولا تزال مجالاً للبحث. كما لا تقدم نظرية الانفجار العظيم أي شرح للحالة الأولية للكون، بل تصف وتفسر التطور العام للكون منذ تلك اللحظة.

قدّم الكاهن الكاثوليكي والعالم البلجيكي جورج لومتر الفرضية التي أصبحت لاحقًا نظرية الانفجار العظيم عام 1927. ومع مرور الوقت، انطلق العلماء من فكرته الأولى حول تمدد الكون لتتبُّع أصل الكون، وما الذي أدى إلى تكوّن الكون الحالي. اعتمد الإطار العام لنموذج الانفجار العظيم على نظرية النسبية العامةلأينشتاين، وعلى تبسيط فرضيات كتجانس نظم وتوحد خواص الفضاء. وقد صاغ ألكسندر فريدمان المعادلات الرئيسية للنظرية، وأضاف فيليم دي سيتر صيغ بديلة لها. وفي عام 1929، اكتشف إدوين هابل أن المسافات إلى المجرات البعيدة مرتبطة بقوة بانزياحها الأحمر. استُنتج من ملاحظة هابل أن جميع المجرات والعناقيد البعيدة لها سرعة ظاهرية تختلف عن فكرتنا بأنها كلما بَعُدت، زادت سرعتها الظاهرية، بغض النظر عن الاتجاه.[7]

ورغم انقسام المجتمع العلمي يومًا بين نظريتي تمدد الكون بين مؤيد لنظرية الانفجار العظيم، ومؤيد لنظرية الحالة الثابتة،[8] إلا أن التأكيد بالملاحظة والرصد على صحة سيناريو الانفجار العظيم جاء مع اكتشاف الخلفية الإشعاعية للكون عام 1964، واكتشاف أن طيف تلك الخلفية الإشعاعية يتطابق مع الإشعاع الحراري للأجسام السوداء. منذ ذلك الحين، أضاف علماء الفيزياء الفلكية إضافات رصدية ونظرية إلى نموذج الانفجار العظيم،وتمثيلها الوسيطي كنموذج لمبدا-سي دي إم الذي هو بمثابة إطار للأبحاث الحالية في علم الكونيات النظري.

=========================================

نظرية الإنفجار العظيم لم تستعمل فكرة الخلق ولم تستند إليها .

قدم عالم فيزياء فرنسي نموذجا للكون لنابليون وشرحه شرحا ماديا .

سأله نابليون : ما دور الله في نموذجك هذا ؟

أجابه العالم  : ليس لي به حاجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

‏06‏/02‏/2016