وداعا ” أمين اسكندر “!
 محمد العبد الله
غاب هذا اليوم، قمر آخر، أضاء بنضالاته التي شهدتها ميادين الاشتباك الفكري والسياسي والميداني، طريق الخلاص لشعب مصر الشقيق ولجماهير الأمة العربية، التي عرفته مناضلا مشتبكا، مع أعداء حركة التحرر الوطني والقومي، ومقاتلا في خنادق الصف الأول دفاعا عن فلسطين؛ القضية، الشعب، والمقاومة.
لم ترهبه المعتقلات، بل، زادته صلابة وتمسكا بقضية التحرر الوطني ،القومي ،الأممي والطبقي،التي وهب حياته للدفاع عنها.
سقط الجسد، لكن الأفكار باقية، تتجذر وتتمدد.
الثوريون لايموتون أبدا.


‎2022-‎11-‎29