ماذا يحدث في السفارة العراقية في لندن

هذا الكلام كان في 2010 و 2011 …. أما اليوم فلعبة الكراسي في السفاره العراكيه بلندن ما تزال موجوده ونتائجها تتقلب بإستمرار حسب نتائج التعديلات الوزارية والعسكريه في بغداد !!


 

وصدق المثل العراكي الحديث القائل :

"چـان هــوش …. صار ماكنتوش " !!


القت السلطات البريطانية القبض على الملحق التجاري العراقي في لندن القيادي البارز في حزب الدعوة الإسلامية تنظيم المالكي المدعو حسن مسعود ، يأخذ المساعدات حكومية من دائرة العاجزين عن العمل لأمور صحية منذ 20 عام ويأخذ مساعدات بدل إيجار السكن وغيرها من المنافع الإجتماعية التي تُقدم للعاطلين عن العمل.

وتم إكتشاف الجريمة عن طريق الصدفة في مطار هيثرو الدولي, بعد أن تم تدقيق جواز سفره العراقي الذي دخل به بأسم عبد الحسن مسعود ولدى سلطات المطار بيانات نفس الشخص والمواليد بجواز سفره البريطاني عندما كان يغادر ويعود بأسم حسن مسعود , وبعد التحقيق المستمر,قال لهم لاتوجد مشكلة أنا في العراق عبد الحسن وفي بريطانيا حسن, وهذه أول مخالفة قانونية لي , وظهرت الإحصائيات والبيانات عن حسن مسعود أنه مواطن بريطاني عاطل عن العمل يأخذ المساعدات الإجتماعية لأنه يدعي بأنه مُصاب بمرض الكآبة الحادة, ويستلم بدل إيجار ويستلم مساعدات كارت الصعود في الباصات والقطارات المجاني وغيرها من الأمور والتسهيلات التي تقدم للمريض.


أما عبد الحسن مسعود ، فهو الملحق التجاري العراقي في لندن الذي قام بشراء دار فخم قيمته 7 مليون جنيه إسترليني نقداً. وبعد التحقيق تبين أنه كان انسان بسيط شيخ معمم يدور على المجالس للجالية العراقية في بريطانيا أسبوعياً ويأخذ 50 جنيه إسترليني من كل مجلس يقوم القراءة به.


وعينه صديقه الهارب من القضاء العراقي عبد الفلاح السوداني عندما كان يشغل منصب وزير التجارة العراقي بمنصب المستشار التجاري رغم أنه يمتلك شهادة مزورة, وكانت مهمة حسن مسعود أو عبد الحسن مسعود التفاوض مع الشركات من أجل عمولة ينالها وزير التجارة الهارب عبد الفلاح السوداني ونسبة منها الى مسعود.


وبعد إعترافه بالتحايل على قانون المملكة المتحدة وأخذ مساعدات مالية لايستحقها, أصدر قاضي تحقيق شمال شرق لندن, عقوبتين يختار إحداهما أما الحبس 25 عام أو دفع جميع المساعدات المالية من رواتب وبدل إيجار وغيرها من تأريخ تعينه مستشار تجاري ثلاثة أضعاف.


وقام عبد الفلاح السوداني بدفع مبلغ الغرامة البالغ مليون ومئة الف جنيه استرليني, وخرج حسن مسعود من المحكة وذهب ليزاول عمله كملحق تجاري عراقي في لندن ، مما سبب فضيحة كبرى للسلك الدبلوماسي العراقي.


وكان مسعود يعمل مسؤلاً للحملة الإنتخابية لنوري المالكي في أوربا ، والآن يُشكل فريقاً مع عبد الفلاح السوداني وحسين بركة الشامي وياسين مجيد وحنان الفتلاوي وعلي الشلاه والقاضي مدحت المحمود ومحمد عبد الجبار الشبوط وأحمد نوري المالكي وياسر صخل  لإعادة نوري المالكي إلى رئاسة لوزراء بعد إضعاف الدكتور حيدر العبادي وإحراجه

السفارة العراقية في لندن صورة المحاصصة الحزبيه

ان مستشار السفارة علي البياتى هو اخو مندوب العراق في الامم المتحده وقد عينه اخاه حامد عندما كان يشغل منصب وكيل وزارة الخارجيه على ان يستلم مبلغ 6000 باون مقابل مخصصات السكن لكنه يسكن في شقة تعود لاخيه حامد اي بمعنى ان الايجار " رمزي جدا " !!!

اما عبد المهيمن القائم بالاعمال الحالي في لندن فهو ابن اخت سفيرنا في البحرين السيد غسان وهو لايصلح لاي عمل وغير مؤهل لأي مهنة لأنه لا يملك أي شهادة وقد قضى اكثر من 10 سنوات في لندن دون حتى أن يتعلم اللغة الانكليزية !!

اما السيد حارث بابان الذي عين اكراما لموقف اباه الوزير من جبهة التوافق فهو ايضا برتبة مستشار ونظرا لتكدس عدد المستشارين في السفارة فقد جيء باخو نائب رئيس الجمهوية عادل عبد المهدي وعين قنصلا في مدينة مانشستر وارسل حارث هناك بصفته سنيا والقنصل شيعيا

اما نائب رئيس البرلمان الدكتور في علم الوضوء خالد العطية فقد عين ابنه في مقر السفارة في لندن مسؤلا عن العلاقات العامة

اما المستشار الاخير فهو السيد وسام وهو ابن السيد خالد الخيرو سكرتير وزير الخارجية

وهناك مستشار اخر من عائلة عبد العزيز الحكيم وهو السيد ياسر الحكيم.

وبعيدا عن المستشارين هناك السيد صادق وهو مهندس يعمل بصفته مستشارا هندسيا وهذا المهندس هو ابن اخت وزير الاشغال والداخلية السابق

ووزير المالية الحالي

اما الموظفه اسيل فهى من اقارب السيد عبد المهيمن القائم بالاعمال

وهناك موظفة اخرى هي السيدة سولافه وهي اخت سفير العراق في واشنطن السيد سمير الصميدعي

وهناك سيدة اخرى عينت اخيرا هي اخت لسيدة تعمل مستشارة للسيد رئيس الوزاء ولديها اخت اخرى عينت في الملحقية الثقافية التابعة للسفارة ويعمل زوجها مستشارا في الملحقية التجاريه لصاحبها حزب الدعوة فكل الذين يعملون في الملحقية التجاريه من لون واحد اي من حزب الدعوة جناح المالكي ورئيسهم الملحق التجاري كانت مهنته في لندن وسيط (سمسار) للتحويلات المالية الى العراق.

أما الملحقية العسكرية فرئيسها العميد سامي جلوب والذي كان مختصآ بعمل الذ خبطات الفلافل وعمل صانعاً عند والده المرحوم جلوب  (هذا لمپه لو گلوب ؟؟؟)   صاحب مطعم فلافل المدينة في مدينة الضباط (السوق القديم/كما يسميه اهالي زيونه) واستلم المحل بعد وفاة والده وهو من اتباع حزب الدعوة وكوفيء بهذا المنصب بعد ان عمل عضوا فاعلا في لجنة دمج افراد الميليشات في الجيش العراقي وابلى بلاء حسنا ، ويعمل معه ثلاث موظفين ذوي حظوة ولا ندري من أين اتى برتبة عميد ومن اين له هذه الخبرة الدبلوماسية .. فالموظف الاول احمد الخفاجي والده هو الامين العام لوزارة الدفاع ، والثاني هو حيدر موحان وهو ابن الفريق الاول موحان الفريجي وكيل وزير الدفاع ، اما الثالث فهو مصعب الكبيسي ابن مدير الاستخبارات العسكرية !!

اما الاكراد في السفارة العراقية فانهم مظلومون حقا من حيث العدد والمناصب، لكن منصب السفير من حصتهم وهذا ما يخفف الغبن، فهناك سيدتان فقط احدهن السيدة شيرين ابنة السيد فؤاد معصوم ومستشاران اخران وهما السيد شيركو سندي وهو صديق لوزير خارجيتنا المحترم والسيد عزالدين

اما الشخص الاخير والاهم من كل هؤلاء واولئك فهو السيد لقمان، اما وظيفته فهي سائق يمارس مهام السفير عمليا فلا يمكن لاي مسؤول ان يزور لندن الا ويكون السيد لقمان احد مستقبليه الاوائل بل المنظم الاول والرئيس للزيارة فيرافق الوفد ويقوم باجراءات البروتوكولية كاملة بالتشاور مع الوفد او المسؤول الزائر وبدون استشارة لا القائم بالسفارة ولا اي مستشار، ويشاع بين موظفي السفارة ان السيد لقمان مسؤول عن اخراج الاموال العراقية الكبيرة وبالتنسيق مع الوفود القادمة عبر صالات الشرف الدبلوماسية، وللزيادة في المعلومات ان السيد لقمان من الطائفة الاشورية المستكردة

وتيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي من تكريتي ودوري الى بياتي وبرزاني

 

‏27‏/12‏/2014