ألمانيا .. على الجبهة الخاطئة من الحرب!


بيداء حامد
🔻 يشرح عالم الإقتصاد الأسترالي جوزيف هاليفي👇، كيف أن ألمانيا تسعى منذ التسعينات لبناء سلسة من الإقتصاديات المترابطة مع مجموعة دول أوربية لتشكل “كتلة ألمانية” بدأت ترقى اليوم الى نظام إقتصادي واحد.
🔻 المجموعة هل ليست الإتحاد الأوربي، بل تتكون من جناح غربي (بلجيكا وسويسرا والنمسا وهولندا) وجناح شرقي (بولندا والتشيك وسلوفينيا وسلوفاكيا وهنغاريا)، وتكون ألمانيا هي مركز كتلة يبلغ عدد سكانها 196 مليون نسمة منهم 83 مليون ألماني، وناتجها المحلي الإجمالي 7.7 تريليون دولار حصة ألمانيا منها 3.8 تريليون. وهذا يجعلها القوة الاقتصادية الثالثة في العالم بعد الولايات المتحدة والصين.
🔻 منذ الـ 2005 أصبحت بكين الشريك التجاري الرئيسي لألمانيا، بقيمة 246 مليار يورو، تضاعفت حوالي أربع مرات الى عام 2021، والتجارة مع الصين تعني بحكم الجغرافية، ضرورة تمتين العلاقات مع روسيا، وهذا يفسر إصرار الألمان على الضغط، ضد مصالح واشنطن وحلف شمال الأطلسي، من أجل مشروع أنابيب الغاز نوردستريم 2.
⛔️ لاحظ ..
🔳 أن أول تأثير ملموس للحرب الأوكرانية هو دفن هذا المشروع
🔳 هذه الحرب وضعت حداً فعلياً للحلم الألماني لأنها أجبرتها على إضعاف علاقاتها مع الصين وعلى إغلاق قناة الاتصال الروسية بينهما، وقطعت إمكانية إستفادة ألمانيا من روسيا الغنية بالثروات والموارد المهمة.
🔻 حقيقة إضافية صغيرة ولكنها ذات مغزى كبير، في أيار من هذا العام، هبط الميزان التجاري الشهري في ألمانيا إلى السالب للمرة الأولى منذ ثلاثين سنة، وهو مؤشر أن
في الحرب العالمية الثالثة، لا يزال الخاسرون هم الألمان.
‎2022-‎08-‎16