“أمير برعام” يهدد لبنان! وسفينتهم ستقصفها المقاومة!!

سنا كجك

أطل علينا أمس قائد المنطقة الشمالية المدعو أمير برعام “نافش ريشه” كالطاووس

 يتهدد ويتوعد المقاومة بأنه”: سوف يدمر كل خطوط إمداداتها في القرى اللبنانية ولن يبقى في لبنان حجر على حجر هذا ما سيكون عليه مصير كل منشأة في القرى أو المدن التي يستخدمها الجيش الإرهابي.”

كان يتحدث بعجرفة وكأنه حسم الحرب لصالحهم وخصوصا” بعد جوقة  مناورات الشهر الكامل التي عرفت “بعربات النار” وإختتمت هذه “العربات النارية” بمناورة في قبرص تحاكي سيناريو الهجوم على حزب الله سميت:

” ما وراء الافق”

 وإستضافتها قبرص التي بررت إنها مستعدة أيضا” لإستضافة الجيش اللبناني بهدف التدريب المشترك مع الجيش القبرصي !

“يعني” يريدون القول لنا:

 أن الموضوع ليس فتح أبوابنا لتدريبهم في أرضنا استعدادا” لعدوان على لبنان !!

“بس نحن للصراحة ما إقتنعنا”!!!

الجميع يعلم نوايا “إسرائيل” العدائية تجاه لبنان وشعبه ونسأل “برعام” :

هل جنودك جهزوا أنفسهم للدخول البري وسيشاهدهم العالم أجمع بنقل مباشر على شاشات التلفزة!؟

 والدبابات تدمر وصراخهم يصل إلى السماء!! جهزتهم لذلك؟؟؟

إن قادة  العدو الإسرائيلي يدركون أن الإعتداء على لبنان وأرضه وشعبه ليس بالنزهة الجميلة وبحال إرتكبوا هذه الحماقة فسيندمون!!

 وما همنا من مناوراتهم تلك ليست سوى إستعراضات لترهيبنا فالكلام يبقى للميدان وحده!

وإنتصارات المقاومة اللبنانية تشهد لها الميادين ولن نذكرهم بعدوان تموز 2006 فما زال” رهاب” تلك الحرب يلازمهم!

والردع الإسرائيلي وخشيته من صواريخ المقاومة التي لن يتحملها قطعان المستوطنين أجبرتهم على إعادة التفكير مليا” وعدم إقتراب سفينة  “انرجين باور” اليونانية إلى المنطقة المتنازع عليها ولا تزال على بعض ٣ أميال جنوب الخط 29 .

واليوم صرح وزراء العدو العدو منهم:

وزير الحرب والخارجية والطاقة: “بأن منصة “كاريش” هي ذخر إستراتيجي لإسرائيل هدفها إستخراج الغاز من المياه ولن نستخرجه من المنطقة المتنازع عليها وندعو لبنان إلى الإسراع في المفاوضات لترسيم الحدود.”

 إن “منصة حفرهم” لم تقترب من حقل “كاريش” ليس كرمى لعيون “نواب التغيير الجدد وبطولاتهم التويترية”!!!

بل لأن هناك إرادة مقاومة صلبة!!

 وسلاح بحرية العدو تجهز لحماية السفينة من طائرات  وصواريخ المقاومة  لذا مهما صرحوا فلبنان لا يصدق عدوه الغادر !

حقنا في الغاز الطبيعي  سوف نستخرجه ولو بالقوة!

لن ينعم الإسرائيلي به اولا”: لأنه غازنا وثانيا”:

 لانه غاز أهل فلسطين المحتلة !

“ما في شي” إسمه الغاز الإسرائيلي! هو الغاز الفلسطيني أجل يجب أن لا يغيب ذلك عن بالنا ومصطلحاتنا في الكتابة التذكير دائما” بأنه نفط من حق الشعب الفلسطيني ولا بد للمقاومة الفلسطينية في غزة بكل فصائلها أن تتحرك لمنع اليد الإسرائيلية من التطاول على ثروته  النفطية!

أوليس هم الذين إغتصبوا الأرض ويتنعمون بخيراتها؟؟

لو أن هناك عالم منصف ودول غربية عادلة كان الإحتكام في مسألة النزاع  على حقل “كاريش” حل بين لبنان الرسمي والفلسطينيين بمن يُمثلون…

 لست أفهم لماذا المفاوضات غير المباشرة مع عدو إحتل فلسطين وإمتلك نفطها وغازها؟؟

وبدل من أن تُدك تلك السفينة بالصواريخ من لبنان فقط …يجب أن تُدك من غزة أيضا”!!

 ولترسخ هذه المعادلة الجديدة إذ أن الإنتعاش الإقتصادي من جراء إستخراج الغاز الطبيعي سيعود فقط على الصهاينة ويُحرم الفلسطيني من التنعم بخيرات أرضه…

 لن يوزع يوزعوا على الفلسطينيين نصيبهم من الترف والرخاء!

 إنها رسالة فهل من يتلقفها؟؟؟

 ونكرر على مسامع العدو والخصم والصديق” ما في شي” اسمه الغاز الإسرائيلي!!

 يُدعى الغاز الفلسطيني!

 ونأمل من الكُتاب في لبنان أن يذكروا دائما” بأنه غاز فلسطيني وليس “إسرائيلي” فهذا إنصاف للشعب الفلسطيني الذي حُرم من أرضه ومن ثرواتها الطبيعية…

 والمقاومة في غزة نحن على ثقه بأنها ستنتزع هذا الحق بالقوة من الصهاينة!!!

أما لبنان فسوف ينتظر وصول المفاوض الأميركي وبناء عليه إما أن يفهم الإسرائيلي بالدبلوماسية “وهيدي مش لغته” !

وإما صواريخ المقاومة اللبنانية “ستزغرد”ليستوعب الدرس جيدا”!!!!

‎2022-‎06-1‎0