“اّرامكو” .. ضربة إستراتيجية وأكثر من صفعة!ميشيل كلاغاصي  «»   كامل مصطفى الشيبي :عالم عظيم من علماء عراقنا العظيم!محمد ابو الطيب  «»   من أي قبيلة أنت!فاروق القاسم  «»   المؤتمرات العربية الثلاث تدعو إلىالاستجابة لمبادرة نصر الله وأنصار الله حول اليمن!  «»   أصل الحكاية وسبب النتائج المروعة الحالية! أحمد الناصري  «»   الزبيدي بين الماضي وصراع الامنيات!غزوان البلداوي  «»   الهجرة الى كوكب الصين!ثامر الحجامي  «»   الخياراتُ الفلسطينيةُ والرهاناتُ العربيةُ بين بيبي وبني!مصطفى يوسف اللداوي  «»   ارهابيو ادلب اين المفر! ميلاد عمر المزوغي  «»   ثورة شعب الأفاتار!ياسر رافع  «»   الشعب المصري يلبي نداء محمد علي ويردد “أخرج يا سيسي”!بكر السباتين  «»   الخليج على حافة العودة الى الماضي !عبد الخالق الفلاح  «»   النكز.. ما بين الساسة و الفيس البوك!رحمن الفياض  «»   بعدَ نكبة “أرامكو”: اليمن ينقل السعودية من مصدّر للنفط إلى مستورد له! اسماعيل المحاقري  «»   القناة 13: نتنياهو يبحث إمكانية طلب “عفو” مقابل اعتزال السياسة!  «»  

حشرجة !زمردة المكصوصي

حشرجة!زمردة المكصوصي جربَ أن يقفَ عاريا امام المرآة متجردا من جلده  أحشائه  عظامه عضلاته الا من ذاك المخبوء في الجمجمة سلطٓ عليه حشرة الأرضة  تمتع بذاك...
شعر

الوجع المتنامي!زمردة المكصوصي

الوجع المتنامي ...........زمردة المكصوصي أتكأتُ إلى جذع عمتنا أتمتعُ ببعض الظل هربا من الهجيرفأبكاني البسر المتساقطمضغت بعضه ........وكانت المرارة +++++++++++++++++++في...

قالت معذبتي!ميلاد عمر المزوغي

قالت معذبتي ميلاد عمر المزوغي قــالـتْ مُعذّبـتي والطيبُ يـغمــرهايــا ربَّ صافــيةٍ,تشــفي من السّهدِأومأتُ لها أدنـي,لامســــتْ بــــدنيفهمستُ في الأذنِ,خوفا من الحسدِما...

شدّوا نهركم ميلاد !عمر المزوغي

شدّوا نهركم ميلاد عمر المزوغي شـــدّوا نهـركم احـنى دفعـنا فـلوسهخسارة عرب فزان اتخشوا الحوسهقطعكم لمّيّه جريمة فـي حــق الوطـــن والذريةان...

أبحثُ عنكِ!سلام صادق

أبحثُ عنكِ  سلام صادق ___________ها أنذا ابحث عن دمعة لايلزمها وقت للسقوط ها أنذا ابحث عن وردة لايلزمها هجير لتحضن...
شعر

يــــوم!سلام صادق

يــــوم!   سلام صادق........يومٌ كخطوةٍ في غبار يعانقُ نفس الطريقوكوقتِ مغادرةٍ آزفٍ مُستعاديومٌ كبؤرةِ الاكتظاظ بغياب مؤجلوذروة الانفضاض لغبطة...

أَلحُبُ يَفوزُ دائِمَاً!فاضل البياتي

أَلحُبُ يَفوزُ دائِمَاً   قَصيدَتي الغَزليَّة المُتَخَيلة هذه، والثَريّةُ بأحاسيسٍ مُرهَفَةٍ وَبَليغَةٍ ومَتَفَرِدة، كُنتُ قَد نَظمتُها في عام 1996 ونُشرتُها في ذات...